البكري الأندلسي
943
معجم ما استعجم
من خزاعة : وهي كثيرة الآبار والحياض . وروى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الخوف بين عسفان وضجنان . وروى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان بعسفان والمشركين بينه وبين القبلة ، فصلى بهم صلاة الخوف . وروى عطاء عن ابن عباس قال : حاضرو المسجد الحرام عسفان وضجنان ومر الظهران . وروى مجاهد عن ابن عباس قال : لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة صاح حتى أتى عسفان ، ثم أفطر . وروى نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في عسفان بوادي المجذمين ، فأسرع المشي ، وقال ابن مقبل في قتل عثمان : فعسفان إلا أن كل ثنية * بعسفان يأويها مع الليل مقنب ( 1 ) * ( عسقلان ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بلد معروف ، واشتقاقه من العساقيل ، وهو من السراب ، أو من العسقيل ، وهو الحجارة الضخمة . * ( عسكر ) * على لفظ اسم الجيش : موضع محدد في رسم الفرع . والعسكر أيضا : قرى متصلة ببغداد . وأصل العسكر : الجماعات . * ( عسن ) * بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، على وزن فعل : موضع ذكره الخليل في باب عسن ، وأنشد : كأن عليهم بجنوب عسن * غماما يستهل ويستطير ( 2 ) * ( عسيب ) * بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، بعده ياء معجمة باثنتين من تحتها ، وباء معجمة بواحدة : جبل قد تقدم ذكره في رسم النقيع ، وهو في ديار بني سليم ، وهناك قبر صخر بن عمرو أخي الخنساء ، وهو القائل : أجارتنا لست الغداة بظاعن * ولكن مقيم ما أقام عسيب
--> ( 1 ) في ج : من في موضع : مع . والمقنب : جماعة الخيل . ( 2 ) البيت لزهير بن أبي سلمى ، وسيأتي الاستشهاد به في رسم عشر أيضا .